فتحت عيني وانا نايمة علي السرير شوفت حد نايم جنبي غير جوزي صرخت و قومت مفزوعة من علي السرير وانا بقول انت مين !! الشخص اللي كان نايم مكان جوزي دا كانت ملامحوا مرعبة و كأنوا مش بني ادم انا متأكدة ان جوزي اللي كان نايم جنبي مش الشخص دا لما صرخت ووقعت من علي السرير لقيته قام و جاي ناحيتي صرخت اكتر و قومت بسرعة وجريت لبره لحسن الحظ ان تليفوني كان محوط علي الشاحن في الفيشة اللي في الصالة اخدت التليفون وفتحت باب الشقة وخرجت خرجت بلبس النوم اللي كنت نايمة بيه بس مكنتش عارفة اعمل ايه مشيت وايديا بتترعش عايز اكلم جوزي حسن اللي المفروض هو اللي كان نايم جنبي لكن مين دا !؟... مشيت في سلم العمارة وأنا مش شايفة قدامي، درجات السلم كانت بتلف بيا وأنا حاسة إن قلبي هيقف من الخوف. الشارع كان هادي ويا دوب الفجر بيشقشق، نزل ورجلي مش شايلااني من الرعب، والبرد بينخر في جسمي وأنا بقميص النوم، بس مكنش يهمني أي حاجة غير إن أبعد عن الشقة وعن الكائن المرعب اللي كان جوه دا. سحبت التليفون بشويش وإيديا بتترعش لدرجة إنه بغباء كان هيقع مني على الأرض. فتحت الشاشة بسرعة ودورت على رقم حسن.. حسن حبيبي. اتصلت وأنا حاطة التليفون على ودني وبدعي ربنا يرد. الخط رن.. رنة.. التانية.. وفجأة جه الصوت ألو؟ سعاد؟ أول ما سمعت صوته الدموع نزلت من عيني زي المطر، جيت أصرخ وأقوله حقني يا حسن! في حد في الشقة! انت فين؟!.. لكن قبل ما انطق ولا كلمة، التليفون أداة النغمة السريعة اللي بتوجع القلب، والشاشة اسودت خالص.. التليفون فصل شحن! صرخت بقهرة ورميت التليفون في جيب الروب اللي كنت لابساه فوق قميص النوم، ومشيت بأقصى سرعة أقدر عليها لبيت بابا. الطريق كله كنت حاسة إن الشخص دا ماشي ورايا، كل خطوة كانت بالنسبة لي كابوس، لحد ما وصلت لعمارتهم. طلعت السلم جاد وضربت الجرس بهستيريا وورا بعضه. بابا فتح الباب وهو بيفرك في عينه ومش فاهم في ايه، ولما شافني بالمنظر دابلبس النوم، وشي أصفر زي الليمونة، وبترعش من كتر البكااتخض وقفز من مكانه سعاد؟! في ايه يا بنتي؟! مالك يا سعاد جاية كده ليه في الوقت دا؟ فين حسن؟! دخلت وأنا بترمي في حضنه وببكي بحرقة ومش قادرة ألم أنفاسي، أمي صحيت على الصوت وجات تجري وهي بتلطم على صدرها من المنظر. قعدوني بالعافية وأنا جسمي كله بيتكتك، وبدأت أحكيلهم وأنا بتقطع أنا صحيت لقيت حد تاني نايم جنبي يا بابا! مش حسن. . ملامحه مكنتش بني آدمين خالص! صرخت ولما قام يجي ناحيتي هربت وجريت على الشارع.. أنا خايفة أوي، حسن فين يا بابا؟ مين اللي كان معايا في الأوضة دا؟! أمي وبابا كانوا يبصوا لبعض بذهول ورعب، مش عارفين يصدقوا اللي بسبعه، وبابا حاول يهديني وهو مش فاهم حاجة ويقولي اهدي يا بنتي، أكيد دا كابوس.. تهيؤات من النوم. وفجأة.. رن تليفون بابا. أبويا مسك التليفون وبص في الشاشة وقال دا حسن بيصل. رد بابا بسرعة وحط التليفون على السبيكر، وجاء صوت حسن من الناحية التانية مستغرب وزعلان ألو.. أيوا يا عمي، هي سعاد عندك؟ أنا مش فاهم هي ليه سابت البيت ومشت بالطريقة دي وفي الوقت دا؟! سحبت التليفون من إيد بابا بسرعة وصرخت فيه وأنا بنهنه انت فين يا حسن؟! انت فين من الصبح؟! ومين الشخص الغريب المرعب اللي كان نايم جنبي على السرير دا؟! سكت حسن لحظة على الناحية التانية، وصوته اتغير تماماً لدهشة ورعب أكبر، وقال ببطء ونبرة جمدت الدم في عروقي شخص غريب ايه يا سعاد؟! أنا اللي كنت نايم جنبك.. وأنتِ اللي قمتِ فجأة تصرخي في وشي وتجري لبره زي المخبولة! بصيت للتليفون وأنا مش مصدقة ودني، الصوت كان صوت حسن فعلاً، بس الكلام اللي بيقوله يدوب العقل! أنت اللي كنت نايم جنبي؟! انت بتستهبل يا حسن؟! دا اللي كان نايم جنبي وشّه كان ممسوح ومعوج وكأنه شيطان! انت عايز تجنني؟! رد حسن بنبرة فيها حدة وحيرة أنا مش بجننك يا سعاد! أنا صحيت على صريخك وأنت بتبصيلي كأني وحش، وقعدت أقولك مالك يا سعاد فيه إيه، لقيتك قمتِ تجري وزقيتيني وطلعتِ بره الشقة! أنا أهو واقف في الصالة ومستغرب ومش فاهم إيه الجنان دا! جسمي كله كان بيتكتك، والدموع مغرقة وشي.. صوته كان حقيقي، لكن المنظر اللي شفته بعيني مستحيل يكون حسن.. مستحيل! أبويا مسك التليفون من إيدي بصعوبة بعد ما شاف حالة النهيار اللي بقيت فيها، وقال لحسن بنبرة هادية بس فيها حزم اهدى يا حسن يا ابني.. سعاد مش طبيعية خالص ومضروبة بالرعب. سيبها تبات معانا النهاردة ترتاح، وبكرة الصبح بدري هاجيبها ونجيلك الشقة ونفهم إيه اللي حصل دا بالظبط. حسن سكت شوية، وبعدين اتنهد بقلة حيلة وقال ماشي يا عمي، اللي تشوفه.. بس والله أنا مش فاهم حاجة. الليل دا أطول ليلة مرت عليا في حياتي. مكنتش قادر أغمض عيني لحظة واحدة، كل ما أغمض أفتكر الوش المرعب اللي كان على السرير جنبي، ورعشة إيدي مكنتش بتروح. أول ما الشمس طلعت، أخدني بابا في إيده لمحة نيوز ونزلنا. الطريق للشقة كان بالنسبة لي كأني رايحة لمصيري.. حاطة إيدي في إيد بابا ومتبتة فيها كأني طفلة صغيرة خايفة تتوه. وصلنا باب الشقة، وبابا ضرب الجرس. ثواني والباب اتفتح.. وكان حسن واقف. كان لابس هدومه وعيونه منفوخة من كتر التفكير، وشكله حسن العادي خالص.. جوزي اللي بعرفه. أول ما شافني، بصلي باستغراب شديد وعتاب، وقال أهلاً يا عمي.. اتفضلوا. ها يا سعاد؟ ممكن تفهميني بقى إيه التمثيلة والصرعة اللي جتك امبارح دي؟! قفت أرضي في مكاني مش قادرة أعدي عتبة الباب، وبصيت له برعب وذهول وأنا بقوله تمثيلة؟! أنت فاكرني بُمثل يا حسن؟! أنا شفت واحد تاني خالص نايم مكانك.. واحد ملامحه مش بشرية! أنت كنت فين بالليل؟ متقوليش إنك أنت اللي كنت نايم، أنا مش عمياء! حسن قرب مني وحط إيده على كتفي وهو بيهديني، صوته كان ناعم وبيحلف بكل أيمانات ربنا إنه هو اللي كان نايم جنبي، وإن يمكن جالي جثوم أو كابوس شديد خيل لي كل دا. بابا وماما قعدوا يهدوا فينا، وماما دخلت عملتلي كوباية ليمون دافي، وبابا قال خلاص يا بنتي، تعوذوا من الشيطان، دا كابوس وراح لحاله.. أنتِ بس مخك كان مشغول الفترة اللي فاتت. مع الوقت، وقعدة أهلي جنبنا، بدأت أهدا شوية وأقنع نفسي إن ممكن فعلاً أكون كنت بحلم أو جالي جاثوم ضللني. حسن كان حنين معايا جداً طول اليوم، بيحاول ينسيني الرعب اللي عشته، ومع غياب الشمس، أهلي استأذنوا ومشوا بعد ما تطمنوا إن الأمور بيننا سلكت والدنيا هديت. جه الليل، والهدوء خيم على الشقة.. هدوء كان يقلق. دخلنا الأوضة عشان ننام، وأنا جوايا حتة خائفة بس بحاول أطرد الأفكار دي من دماغي. حسن نام جنبي وأخدني في حضنه وهو بيطمني نامي يا سعاد، أنا جنبك أهو ومش هسيبك. غمضت عيني بالعافية، وبعد ساعات.. صحيت فجأة! الجو كان كتمة والرطوبة عالية في الأوضة، حسيت بتقالة في الهوا. تلفّت بشويش ناحية حسن.. وكانت الصدمة اللي طيرت نفوخي! الشخص اللي نايم جنبي مكنش حسن! نفس الوش المرعب.. الملامح الممسوخة، الجلد الرمادي المقشر، والعيون المفتوحة على وسعها وبتبصلي بجمود مرعب من غير ما ترمش! صرخت صرخة شقت سكون الليل لاااااااااا!! تاني يا رب!! انت مين يا ابن الكلب أنت?! قمت أتنطط على السرير وأنا ببعد عنه برعب، هو بدأ يقوم ويتحرك ناحيتي بشويش وبنفس النظرة الميتة. النهاردة مكنش فيه مجال للهرب بره الشقة.. الذعر خلاني أتصرف زي المجنونة للدفّاع عن نفسي! مديت إيدي بأقصى سرعة على الأباجورة الخشب الثقيلة اللي جنب السرير، مسكتها بكل قوتي وإيديا بتترعش، ولما قرب مني وشبر واحد بس كان فاصلني عنه.. ضربته بكل غلي وقوتي على دماغه! الضربة نزلت على دماغه بصوت مرعب، ورزع جسمه على السرير وهو بيمسك رأسه بإيده والدم بدأ يسيل منها. في نفس اللحظة، باب الشقة اتفتح بسرعة ورجلين بتهبد في الصالة.. كانت حماتي! هي معاها نسخة من المفتاح وجاية تطمن علينا بعد اللي حصل امبارح. فتحت باب الأوضة فجأة، وبمجرد ما شغلت النور وشافت منظر ابنها والدم مغرق وشي والسرير، صرخت بصوت هز العمارة كلها يا مري!! إيه اللي عملتيه دا يا فاجرة؟! قتلتِ ابني!! أنا كنت واقفة وزاوية الأوضة حابساني، ماسكة الأباجورة وإيديا بتترعش والدموع مغرقة وشي، بصرخ وأنا بنهنه دا مش حسن!! والله العظيم دا مش حسن! دا شخص غريب مرعب نايم مكان ابنك! حماتي مسمعتش مني كلمة، نزلت على ابنها المغمى عليه تصرخ وتلطم، وطلعت الشارع تنادي على الجيران. في دقائق كانت الإسعاف جيت وأخدوه، ونقلونا كلنا على المستشفى. كنت واقفة في الممر قدام غرفة الطوارئ، لبسي مبهدل ومربوطة في زاويتي من الخوف، والدكاترة داخلين طالعين بيجروا. بابا وماما جم يجرو على المستشفى بعد ما اتصلت بيهم حماتي وهي بتصرخ. أول ما شفت بابا، جريت عليه وترميت في حضنه وأنا بترعش يا بابا صدقني. . أنا مش مجنونة، دا مكنش حسن! الملامح كانت متغيرة خالص وشكله يخوف، أنا كنت بدافع عن نفسي! في اللحظة دي، خرجت حماتي من الأوضة وشها أحمر وزي النار، أول ما سمعت كلامي هجمت ناحيتي وبابا حجز بيننا، وقعدت تصرخ في وشي بعياط وغل قدام كل الناس في المستشفى شخص غريب إيه يا مجنونة أنتِ؟! دا ابنك يا مفترية! أنتِ خلاص اتجننتي وركبك عفريت! جوزك بيموت جوه من ضربتك وتقوليلي شخص غريب؟! أنتِ لازم تخشي المظاليم يا مجنونة! وقفت مذهولة والدم يمد في عروقي.. الدكاترة بيأكدوا إنه حسن، وحماتي بتأكد إنه حسن، وأنا متأكدة من الشك باليقين إن اللي ضربته دا مكنش بشر أساساً! يا ترى إيه اللي بيحصل معايا؟ وهل أنا فعلاً اتجننت.. ولا الشقة دي فيها سر مرعب محدش شايفه غيري؟ مشيت مع بابا وماما وأنا أقدامي بتتسحب على الأرض، مش حاسة بالدنيا حواليا. دخلت بيت أهلي وترميت على الكنبة في الصالة، الدموع مكنتش بتوقف من عيني، وجسمي كله حاسة إنه بيتكسر من كتر الخوف والضغط. قعدت أصرخ وأبكي بصوت يقطع القلب وأنا ماسكة إيد أمي أنا مش مجنونة يا ماما.. والله العظيم مكنتش شايفاه حسن! أنا شفت كائن مرعب، وشه ممسوخ وعيونه ميتة! مش عارفة أعمل ايه.. أنا حاسة إن دماغي هتتفجر، هو أنا بقيت بشوف حاجات مش موجودة ولا إيه اللي بيحصل معايا دا؟! أبويا كان قاعد ساكت ومهموم، بيفرك في إيديه ومش عارف يصدقني ولا يصدق الكلام اللي اتقال في المستشفى، وأمي كانت بتطبطب عليا وهي بتعيط على حالي وتقولي اهدي يا بنتي.. ربنا يسترها ويعدي الأيام دي على خير. عدت أيام ثقيلة زي الجبل. كنت محبوسة في الأوضة، مابنامش إلا دقائق وأصحى مرعوبة، كل ما أغمض عيني أفتكر الوش المرعب دا. وبعد حوالي أسبوع.. سمعت صوت جرس الباب بره. قلبي نزل في رجلي لما سمعت صوت حسن بتتكلم مع بابا في الصالة. قمت بشويش ووقفت ورا باب الأوضة أسمع. كان صوته هادي بس مليان وجع وعتاب يقصم الضهر، وعلى رأسه كانت فيه شاشة بيضا من أثر الضربة والغرز. حسن قال لبابا بصوت متكسر يا عمي.. أنا طول الأسبوع اللي فات دا وأنا في المستشفى وراسي بيموتني، مش قادر أستوعب اللي سعاد عملته. أنا جوزها اللي حبيتها وحميتها.. تقوم تضربني بالأباجورة على رأسي وكانت هتقتلني؟ وتتهمني إني شخص غريب ومرعب؟! أبويا حاول يهديه وقال يا ابني هي كانت مش في وعيها، كانت خايفة ومتلخبطة.. بس حسن قاطعه بصرامة ونبرة مفيهاش رجعة لا يا عمي.. اللي حصل دا مش طبيعي، وأنا مابقيتش أمن على نفسي معاها في بيت واحد.. سعاد مش طبيعية، وأنا مش هقدر أكمل في الكابوس دا. خرجت من الأوضة وأنا بنهنه وبصيت له، وجيت أتكلم وأقوله يا حسن افهمني.. بس هو بصلي بنظرة خيبة أمل وجفاء جمدت الكلام في زوري، وقال كلمة واحدة قطعت كل حبال الأمل أنتِ طالق يا سعاد. أول ما الكلمة خرجت من بؤه، الدنيا لفت بيا والبيت كله كان بيلف، أترعشت وركبي ما شالتنيش، ووقعت على الأرض وأنا بنهار من العياط وبصرخ بكل صوتي يا رب!! أنا ذنبي إيه؟! والله العظيم ما كنت شايفة غير كائن مرعب! الله يسامحك يا حسن.. الله يسامحك! حسن بصلّي بصة أخيرة مليانة قسوة وساب البيت ومشيو، وأنا قعدت أسابيع محبوسة في أوضتي زي الميتة، باكل بالعافية وما بنامش إلا لما أغمى عليا من التعب، حاسة بإهانة ووجع مالهمش آخر.. مظلومة ومحدش مصدقني. وبعد شهرين من الحسرة.. حصلت المفاجأة اللي قلبت كل الموازين! واحدة قريبة حماتيضميرها صحي من كتر الذنبجت لبيت أهلي بالسر. دخلت وهي بتترعش واستسمحت بابا، وطلعت من شنطتها حاجة ملفوفة بغرابة.. ورقة مكتوب عليها طلاسم ودم، ومربوطة بحتة من هدومي القديمة! قالت وهي بتبكي والله العظيم أنا ما قادرة أنام من ذنبي.. أم حسن هي اللي عملت السحر دا لسعاد عند دجال، عشان تخليها تشوف حسن كائن مرعب وبشع كل ما ينام جنبها! كانت عايزاهم يتخانقوا ويطلقوا بأي طريقة عشان ما بتحبهاش، والعمل دا هو اللي خلى سعاد تضرب حسن وتحس إنه شخص غريب! أبويا أخد العمل ورماه في المية وملح وقرأ عليه القرآن، وفك السحر.. وفي نفس الليلة، حسيت كأن كابوس ثقيل انزاح عن صدري، وتنفسي رجع طبيعي لأول مرة من شهور! لما العمل اتفك، حسن أمه اعترفت له تحت الضغط بعد ما لقت بيتها بيتخرب والناس عرفت. حسن جاله ذهول وصدمة عمره.. عرف إنه ظلمني، وإن أمه هي اللي دمرت حياتنا وخلتني أعيش الرعب دا كله. جه جري على بيت أهلي، وشه كان أصفر زي الورق والعياط مغرق عينيه. نزل على ركبه قدام باب البيت مسك إيد بابا وبكى بحرقة سامحيني يا سعاد! والله العظيم ما كنت أعرف.. أنا اتعميت وظلمتك، ارجعيلي يا سعاد أنا بحبك ومش قادر أعيش من غيرك، وأمي أنا قطعت علاقتي بيها خلاص! طلعت وقفت قدامه.. وبصيت في عينيه بثبات وعيون ناشفة مفيهاش دموع، الرعب والظلم قسوا قلبي خلاص. قلت له بنبرة هادية وبطعم الموت أنت ظلمتني يا حسن.. صدقت إني مجنونة وسِبتني وأنا بنهار ورميت عليا اليمين وأنا مظلومة. وأمك دمرت حياتي وخلتني أعيش كابوس كنت هموت فيه من الخوف. قرب مني وهو بيترجاني عشان خاطري سامحي، السحر هو اللي عمل فينا كده! رديت عليه وأنا برجع لورا وبقفل الباب في وشه الذنب ذنبكم أنت وأمك.. هي بالسحر، وأنت بقسوتك وتسرعك. أنا مش هسامحكم طول عمري.. ولا هسيب حسبي الله ونعم الوكيل فيكم، والرجوع دا تنساه خالص. قفلت الباب في وشه للأبد، ورجعت لروحي ولحياتي.. صحح إني اتوجعت وخسرت، بس خرجت مرفوعة الراس، وعرفت إن الحق محدش يقدر يخبيه، والظالم لازم يشرب من نفس الكأس. تمت قصص عن حكايات واقعية و حدثت بالفعل من كتاباتي اسلام احمد