قصة روحت لدكتور عشان اطمن علي نفسي

وفي نفس الليلة
استنيت لما يناموا.
وبعدين خرجت من الأوضة بهدوء.
قلبي كان بيدق بجنون.
روحت مكتبه.
كان مقفول.
لكن المرة دي
لاحظت حاجة.
مفتاح صغير متعلق في مفاتيحه اللي ناسيها على السفرة.
نفس شكل مفتاح الدرج.
إيدي كانت وأنا باخده.
فتحت المكتب
ودخلت بسرعة.
ريحة المكان كانت غريبة.
ريحة
.قربت من الدرج المقفول.
ودخلت المفتاح.
تك.
الدرج اتفتح.
وفي اللحظة دي
حسيت إن قلبي وقف.
جواه كان فيه ملفات كاملة باسمي.
وتحاليلي.
وأشعة.
وصور سونار.
لكن مش دي .
كانت في اسم مكتوب على أول ملف
المتبرعة؟!
فتحت الملف بسرعة.
وكل سطر كنت بقراه
كان بيخليني أختنق أكتر.
نجاح عملية
استجابة الرحم ممتازة.
استمرار تثبيت الجنين تحت المراقبة.
إيدي بدأت تبرد.
أنا مش فاهمة.
إيه نقل بويضة؟
إيه متبرعة؟!
قلبت الورق بسرعة هستيرية.
ولقيت تقرير تاني
عليه اسم جوزي واسم ست تانية.
وتحتهم جملة
شهقت بصوت عالي غصب عني.
الورق وقع من إيدي.
وفي اللحظة دي
سمعت صوت هادي جدًا طالع من ورايا
ماكنتيش لازم تفتحي الدرج ده.
اتجمدت مكاني.

نفسي اتقطع
وإيدي فضلت ماسكة الورق وهي بترتعش.
صوته كان هادي جدًا.
لكن الهدوء ده
كان أسوأ من الصريخ.
لفّيت ببطء.
كان واقف عند باب المكتب.
لابس البيت
وبيبصلي بثبات .
ماكانش متعصب.
ولا .
كأنه كان متوقع اللحظة دي من البداية.
بصّيت للورق اللي في إيدي
وبعدين ليه.
وقلت بصوت مخنوق
يعني إيه ده؟
ما ردش فورًا.
قفل باب المكتب بهدوء
وقرب خطوة.
قلبي بدأ يخبط .
رد عليا!
بصلي طويلاً
وبعدين قال
كنت ناوي تعرفي بعد الولادة.
شهقت.
تعرف إيه؟! إن الطفل مش ابني؟!
لأول مرة
ملامحه اتكسرت شوية.
وقال بسرعة
لا الطفل ابنك.
إزاي؟! أنا قريت الورق!
مسكت الملف ورميته ناحيته.
مين الست دي؟! وإيه يعني ؟!
سكت لحظة
وبعدين قعد على الكرسي وكأنه خلاص تعب من الكدب.
وقال بصوت واطي
أمي كانت .
مافهمتش.
فضلت أبصله بذهول.
كمل
كان عندها مرض نادر والأطباء قالوا إن فرص نجاتها مرتبطة بعملية علاج معقدة بالخلايا الجذعية.
الدنيا بدأت تلف بيا.
وإيه أنا؟
غمّض عينه لحظة
وبعدين قال
كان لازم طفل بمواصفات جينية معينة.
اتسعت عيني ببطء.
لا
لا.
مش ممكن.
رجعت خطوة لورا وأنا بهز راسي
إنت .
قام بسرعة
اسمعيني بس.
صرخت
إنت استخدمتني؟!
قال بعصبية
ماكنش

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *