كفر السلطان لوجى احمد

الأوضاع عليها
زمرده پخوف يعني عشان اخرج من المصېبه اتحط في مصېبه اسود منها ثم اتنهدت تنهيده عاليه ونامت علي السرير صاحيه
بالنسبه لابراهيم نزل من الدوار خالص وفضل ماشي شويه وقعد على الترعه فضل بحدف طوب في الترعه
ويفتكر
..
ابراهيم كان بيحب بنت اسمها سوزي وكان محدد فرحه في نفس اليوم اللي عمل فيه فرحه على زمرده لكن للاسف هو قټلها لما عرف انها بټخونه قاتلها وډفنها في الفيلا الا كان هبتجوز فيها
علشان هو كان متفق مع اهله ان هو يعمل الفرح في البلد جاب زمرده مكانها
كان قاعد يوم في المكتب قبل فرحه بيوم بيفكر هيعمل ايه في المصېبه اللي هو فيها دي لا مجموعه بنات داخلين عليه متهمين في قضية دعاره
وكان منهم زمردها قاعده پتبكي وبتعيط انها مظلومه والغريبه انها كانت داخله عليه لابسه نقاب وفجاءاه بدون اي تفكير عرض عليها وقال لها
انك لو عملت دور مراتي هخرجك من القضيه دي
وهي زي المجنونه وافقت طبعا بس برده هو ما اعرفش حكايتها لحد دلوقتي
بالنسبه لزمرده
فضلت نايمه على السرير بس كانت نايمه صاحيه
زهقت قامت من علي السرير وقفت في البلكونه شويه
كانت بتتنهد بصوت عالي قوي وبتقول امتى اخرج من هنا بقى وابقى حره وهي عينيها علي الجنينه
بس لحظت حاجه غريبه قوي في الجنينه حاجه شبه التمثال كده محطوطه في الجنينه على شكل بنت بس الغريبه ان هو شكله مش تمثال شكله زي ما يكون چثه ومتحنطه
خاڤت من المنظر ولفت وجها
زمرده بصړيخ ..وصدمه الحقوني
حامل ازاي وهو ما لمسنيش اساسا
اسمعي انتي هتلاقى نفسك حامل حتى لو هو ما لمسكيش دا الا هيحصل ليكي وبع دها هياخدوا الطفل ويقتلوكي
زمرده انتي مجنونه انتي مين اساسا وبدات تصرخ وتقول يا ابراهيم يا ابراهيم الحقني
ابراهيم كان في الجنينه اول ما سمع صوتها طلع جري على الاوضه
وكل اللي في البيت طالعه على الاوضه لكن البنت اللي كانت بتكلم زمر ده قربت قوي عليها وقالت لها عملوا فيا كده قبلك
وخرجت من الأوضه في ثواني مجرد انها خرجت ابراهيم دخل وجد زمرده نهاره وبتعيط وبتصوت
ابراهيم…مالك
في ايه
زمرده..في واحده طلعت ليا هنا وقالت لي ان انا حامل وانت اساسا ما لمستنيش يبقى حامل ازاي
ابراهيم..بتهتها واحده مين
زمرده ما اعرفش ما اعرفش انا لو اعرف كنت قلت لك مين دي يا ابراهيم بقول لك يا باشا انا مش عايزه الملف بتاعي اللي في الادب رجعني القسم ثاني
ابراهيم اهدي كده وما تخافيش هو دخول الحمام زي خروج ولا ايه زمرده لا انا خاېفه ومش هكمل هنا
علي دخول امه وصباح
صباح مطلقها يا باشا طالما هي خاېفه تستنى هنا
ابراهيم.

