الساعه 1:17 بعد منتصف الليل
دمعة حارة نزلت على خدّي، بس للأسف… كانت مصحوبة بابتسامة خفيفة.
بصيت من شباك البيت الريفي على الطريق الترابي البعيد، وشوفت نور عربيتين جيين ببطء وسط الزراعات، والنور الواطي بينور شجر المانجو.
عالم الچريمة في القاهرة ما بينتهيش ببساطة، وإمبراطورية المنشاوي مش ھتموت بسهولة… لكن الحب القديم، والعيون البني اللي نايمة جوه الأوضة، كانوا بيقولوا إن البداية الحقيقية لكل الحكاية دي لسه بادية حالا.
