جوز امي

بس أمي ماتت وأنا عندي سبع سنين.
فؤاد هز راسه.
لأنها كانت عارفة الحقيقة.
سلمى قالت
عماد قال لي إن موتها كان حادث.
فؤاد رد
عماد كان بيحاول يحميكم.
كريم انفجر
كل مرة تقولوا كان بيحميكم! طب بيحمينا من مين؟!
المحامي حط ملف جديد على المكتب.
من الحقيقة.
فتح الملف.
كان فيه تقرير قديم عن وفاة والدتنا.
لكن سبب الوفاة المكتوب في التقرير كان
حادث سيارة.
وتحت التقرير ورقة بخط عماد
الحادث لم يكن حادثًا.
إيدي بدأت تبرد.
مين عمل كده؟
المحامي قال
مش معروف.
فؤاد بص للورقة.
أنا أعرف.
بصينا له.
قال
سامح كان عنده عدو.
شخص كان عايز يوصل للأطفال.
قلت
ليه الأطفال؟
فؤاد رد
لأنكم مش مجرد أولاد سامح.
أنتم الخمسة نتيجة مشروع كان سامح بيحاول يوقفه.
آدم قال
مشروع إيه؟
فؤاد سكت.
ثم قال
مشروع كان هدفه اختيار صفات وراثية معينة في الأطفال.
سلمى قالت
يعني كنا تجربة؟
لأ.
أمكم وافقت على العلاج عشان تنجب.
لكن الشركة اللي كانت بتموّل العلاج كانت بتجمع بياناتكم من غير علمها.
المحامي أضاف
وبعد وفاة سامح، البيانات دي بقت أغلى من أي فلوس.
فجأة
كريم سأل
طب عماد عرف منين؟
المحامي قال
لأن عماد كان واحد من مؤسسي الشركة.
اتجمدنا.
يعني عماد كان جزءًا من كل ده؟
سلمى بدأت تبكي.
عشان كده أنا هربت.
بصيت لها.
إنتِ عرفتِ إن عماد كان شريك في المشروع؟
أيوه.
وافتكرتي إنه كان بيستغلنا؟
هزت راسها.
بالضبط.
ثم قالت
لكن بعد ما هربت، اكتشفت الحقيقة.
عماد انسحب من الشركة من بدري.
وكان بيحاول يمسح كل بياناتنا.
كريم سأل
طب مين كان بيلاحقه؟
المحامي فتح آخر ملف.
كان فيه اسم شركة.
لكن الاسم اتشطب.
تحته اسم شخص.
نادر فؤاد.
فؤاد رجع خطوة لورا.
نادر
قلت
مين نادر؟
فؤاد بص لنا.
ابني.
الصمت نزل على المكان.
ابنك؟!
هز راسه.
أيوه.
لكنه اختفى من عشرين سنة.
سلمى بصت له برعب.
هو مش اختفى.
فؤاد التفت لها.
إنتِ تعرفي حاجة؟
قالت
أنا شفته.
إمتى؟
قبل ما أهرب بأيام.
فؤاد قرب منها.
فين؟
سلمى بدأت ترتعش.
في بيت عماد.
قلت
إيه اللي كان بيعمله هناك؟
قالت
كان بيتكلم مع عماد.
المحامي سأل
وسمعتي إيه؟
سلمى غمضت عينيها.
سمعت عماد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *