بنت بسيطه حكايات توتا

من إيدي.
دي… دي أمي.
سيف بصلي بسرعة.
إنتِ متأكدة؟
أيوه.
مسكت الصورة بإيدي المرتعشة.
دي أمي.
سيف سحب نفس طويل.
يبقى اللي حصل النهارده مرتبط بيكي إنتِ كمان.
بصيت له.
أنا؟
أيوه.
بس أنا مالي؟
سيف أشار للصورة.
الصورة دي كانت عند شخص كان قريب من أمي.
إيه؟
والست اللي في الصورة مش مجرد أمك.
سكت.
كانت شاهدة على حاجة خطيرة.
حسيت الدنيا بتلف.
شاهدت إيه؟
سيف قال
مقتل أخويا.
سكت.
إيه علاقة أمي؟
مش عارف.
قربت منه.
لازم أعرف.
وأنا كمان.
سيف بص للصورة.
عشان كده هنعرف كل حاجة.
دخل ياسين فجأة.
بابا؟
سيف خبى الصورة.
نعم يا حبيبي؟
مريم زعلانة؟
بصيت له.
ابتسمت.
لأ.
قرب مني.
متزعليش.
حضنته.
لكن جوايا كان فيه سؤال واحد
إيه اللي كانت أمي مخبياه عني؟
في نفس الليلة، سيف أخدني لمكتب كبير في آخر الفيلا.
فتح خزنة.
طلع منها ملف قديم.
ده ملف القضية.
فتحت أول ورقة.
اسم أمي كان مكتوب.
سعاد حسن.
شهقت.
قريت.
كانت أمي موظفة في شركة نقل، والشركة دي كانت بتتعامل مع مجموعة رجال أعمال كبار.
ومن ضمنهم…
اسم سيف المنشاوي.
لكن سيف وقتها ما كانش بالشكل اللي عليه دلوقتي.
كان شاب صغير بيشتغل مع عيلته.
سألته
يعني إنت كنت تعرف أمي؟
لأ.
طب إزاي اسمها في الملف؟
لأنها شافت حادثة حصلت قدام مخزن تابع لعيلتي.
حادثة قتل أخوك؟
هز راسه.
أيوه.
وهي عملت إيه؟
شهدت إن أخويا ما ماتش في حادثة عادية.
سكت.
وبعدها اختفت الشهادة.
بصيت له.
وأمي ماتت بعد سنين.
أيوه.
يعني ممكن موتها يكون…
سيف قاطعني.
متقوليش حاجة قبل ما نتأكد.
لكن نظرته كانت بتقول إنه فكر في نفس الاحتمال.
بعدها بدأنا ندور في أوراق قديمة.
لقينا اسم شخص اسمه فؤاد.
سيف قال
ده
كان محامي العيلة.
فين دلوقتي؟
مات من تلات سنين.
طب مين كان معاه؟
سيف سكت.
وبعدين قال
ابنه.
اسمه إيه؟
كريم.
في اللحظة دي تليفون سيف رن.
رد.
أيوه.
سكت.
ملامحه اتغيرت.
كريم اختفى.
بصيت له.
يعني إيه اختفى؟
من الصبح.
وبعدين سمعنا صوت زجاج بيتكسر.
ياسين صرخ.
سيف جري.
أنا وراه.
لقينا شباك الصالة مكسور.
وعلى الأرض ظرف أسود.
سيف فتحه.
جواه ورقة واحدة.
دور على البنت اللي أكلت ياسين.
أنا