حمل كاذب ج١ اماني السيد

. كانت دموع بداية لنهاية كل حاجة كانت بتربطني بيه.نزل السلالم وهو بيغلي، ركب عربيته وطار بيها على شقة مراته الجديدة، وكل همه في اللحظة دي إنه يلحق يطفي النــ,,ـــــار اللي قادت هناك قبل ما تكبر. طلع ودخل الشقة بالمفتاح وهو بينهج، لقاها قاعدة في الصالة حاطة رجل على رجل، ملامحها باردة كالتلج ورافضة حتى تبص في وشه.قرب منها بسرعة، قعد على ركبه قدامها ومسك إيديها الاتنين وهو بيتكلم بلهفة ورجاء:ـ حقك عليا يا قلبي، والله العظيم طلعت إشاعة وكدبة خايبة!

أنا لسه نازل من عندها ومبهدلها، الحكاية كلها إنها تعبت شوية وعمتي طلعت الكلمة دي، وهي سكتت وموضحتش قاصدة تعمل حوار عشان تضايقك وتغيظك مش أكتر! دي كدابة ومفيش حمل ولا نيلة، أنا واعدك ومستحيل أخلف وعدي معاكي، إنتِ اللي في قلبي وعايز عيالي منك إنتِ.فضلت باصة له من فوق لتحت بنظرة كلها كبرياء وخبث، وسحبت إيديها من بين إيديه ببطء، ومردتش بابتسامة ولا عتاب عادي زي ما كان متوقع.رجعت ضهرها لورا على الكنبة، وبصت في عينيه بكل هدوء وقالت بصوت واثق ومستفز:ـ ماشي يا حبيبي.. صدقتك إنها مش حامل وقاصدة تغيظني. بس طالما هي بتلعب بالألاعيب دي وكل شوية هتعملنا حوار وتوجع دماغنا، يبقى لازم نقطع عرق ونسيح دمه خالص عشان أضمن راحتي وميبقاش في مقارنات.بلع ريقه وسألها بقلق:ـ تقصدي إيه يعني يا حبيبتي؟ أطلقها؟ابتسمت ابتسامة ماكرة وهزت راسها بالنفي وقالت:ـ لأ، طلاق لأ.. أنا ميهمنيش وجودها

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *