مرات ابنى 1
بصيت لها بصدمة وقلت:
ـ “إنتي عملتي إيه؟!”
فتحت موبايلها قدامي.
وقالت:
ـ “لسه مبعتش حاجة.”
تنفست الصعداء وقلت:
ـ “الحمد لله… اقفلي الأكونت ده حالًا.”
فجأة بصتلي وقالت:
ـ “مش هقدر.”
قلت لها:
ـ “ليه؟”
قالت:
ـ “علشان أخويا كلمني من شوية.”
ـ “قالك إيه؟”
فتحت بنتي الرسالة قدامي…
وقرأتها بصوت مرتعش:
“أنا عارف إنك كنتي صاحبتها… وعندي سؤال واحد بس، هو إنتي تعرفي حاجة عن الماضي بتاع مراتي؟”
بنتي بصتلي وقالت:
ـ “ماما… أخويا شكله بدأ يشك.”
أنا حسيت إن الأرض بتتهز تحت رجلي.
وقلت لها:
ـ “إوعي تعملي أي حاجة قبل ما نفهم هو عرف إيه.”
لكن بنتي ردت عليا بجملة خلتني أسكت تمامًا:
ـ “ماما… هو مش شاكك من نفسه.”
ـ “أمال مين اللي قاله؟”
بنتي بصتلي وقالت:
ـ “مراته نفسها.”
وهنا عرفت إن الحكاية أكبر بكتير من مجرد صور ومحادثات قديمة…
يتبع…
#حكاوي_شيمو ❤️
إنتوا لو مكاني تعملوا إيه؟
تمنعوا البنت من كشف الماضي علشان تحافظوا على البيت؟
ولا الحقيقة لازم تظهر مهما كانت النتيجة؟
صلوا على النبي ﷺ ❤️
لو حابة، �أقدر أكمل الجزء الثاني بتصعيد أقوى، ونكشف إيه اللي الزوجة اعترفت بيه لابنها وليه هي نفسها فتحت موضوع الماضي.
الجزء الثاني
بنتي بصتلي وقالت:
ـ “ماما… هو مش شاكك من نفسه.”
أنا قربت منها وقلت:
ـ “أمال مين اللي قاله؟”
قالت وهي بتبص في الموبايل:
ـ “مراته نفسها.”
حسيت إن نفسي اتقطع.
قلت لها:
ـ “مراته قالت له إيه؟”
قالت:
ـ “مش عارفة… هو بعتلي يسألني إذا كنت أعرف حاجة عن ماضيها.”
قلت لها بسرعة:
ـ “يبقى مترديش عليه.”
ـ “ليه؟”
ـ “علشان لو هو بيسأل، يبقى لسه عنده مساحة يسمع منها ويفهم. لو إنتي دخلتي بينه وبين مراته، الموضوع ممكن يتحول لحرب.”
بنتي سكتت شوية، وبعدين قالت:
ـ “بس يا ماما، إنتي مش عارفة اللي حصل.”
ـ “ولا إنتي عارفة اللي حصل كامل.”
قالت:
ـ “أنا كنت معاها في الجامعة، وأنا شوفت بعيني.”
ـ “شوفتِ إيه؟”
فتحت بوقها كأنها هتتكلم، وبعدين سكتت.
قلت لها:
ـ “قولي.”
قالت:
ـ “مش كل حاجة زي ما إنتي فاكرة.”
اتخضيت أكتر.
ـ “يعني إيه؟”
