اخواتي التلاته

سألته
طب ليه ما دورتش عليا؟
قبل ما يجاوب، صوت تليفون رن.
كان تليفون محمود.
بص للشاشة، ووشه اصفر.
فارس لاحظ.
رد.
محمود بلع ريقه.
مش مهم.
فارس مد إيده.
هاته.
محمود رفض.
وفي اللحظة دي، فارس قال
لو المكالمة دي ليها علاقة بصوفيا، يبقى أنا هاخد التليفون منك بالقوة.
محمود اضطر يديهوله.
فارس فتح المكالمة.
الصوت اللي طلع من السماعة كان منخفضًا، لكن واضح
لقيناها.
فارس اتجمد.
فين؟
الصوت رد
في الفيلا.
بص فارس حواليه.
وبعدين قال
متقربوش.
لكن الصوت رد بسرعة
مش إحنا اللي بندور عليها.
سكت لحظة.
الشرطة وصلت.
حسام بص لفارس.
شرطة؟
فارس شد على التليفون.
مين بلغهم؟
الصوت رد
البلاغ اتقدم من سبع سنين واتفتح من جديد من ساعة واحدة.
أنا حسيت بالدم بيجمد في عروقي.
سبع سنين؟
يعني حد كان بيدور عليا من أول يوم دخلت السجن؟
بصيت لفارس.
مين؟
لكنه ما ردش.
لأن في اللحظة دي، سمعنا صوت سيارات كتير قدام الفيلا.
ثم طرقات عنيفة على الباب.
لارا بدأت تبكي.
بابا أنا خايفة.
فارس بص لها لأول مرة.
ونظرته كانت مختلفة تمامًا.
إنتِ؟
لارا ما فهمتش.
أنا إيه؟
قرب منها خطوة.
إنتِ كنتِ عارفة إنها بنتي؟
لارا سكتت.
حسام تدخل بسرعة
فارس، الموضوع مش زي ما إنت فاكر.
فارس صرخ
أنا ما سألتكش!
وبعدين رجع بص للارا.
من سبع سنين إنتِ كنتِ عارفة؟
لارا بدأت تهز راسها.
أنا أنا مكنتش أعرف إنها هتدخل السجن.
أنا بصيت لها.
يعني كنتِ عارفة إني بريئة؟
لارا ما قدرتش تبص في عيني.
الصمت كان كفاية.
حسيت إن كل حاجة جوايا انهارت.
لكن قبل ما أتكلم، سمعت صوت من عند الباب
الشرطة! افتحوا الباب!
فارس مسك إيدي.
تعالي معايا.
شد إيدي ناحية باب جانبي.
قلت
رايحين فين؟
قال
للمكان الوحيد اللي مش هيعرفوا يلاقوكي فيه.
بصيت له باستغراب.
مين؟
فارس قرب

مني وقال جملة خلتني أنسى كل حاجة
الناس اللي حبسوكي سبع سنين مش عايزينك تخرجي حرة.
وقبل ما أقدر أسأله عن السبب
وصل صوت تكسير الباب الرئيسي.
وفارس سحبني بسرعة ناحية ممر سري خلف المكتبة.
لكن وأنا بدخل، وقعت عيني على لارا.
كانت واقفة بعيد.
وبتعيط.
وفي إيدها
كان فيه نفس الكارت اللي في جيبي.
عرفت وقتها إن الكارت اللي كنت فاكرة إنه سرّي
ما كانش سرّي أصلًا.
وإن الشخص اللي كنت متفقة أقابله الساعة 8 بالليل
يمكن يكون هو نفسه الشخص اللي العيلة كانت مستنياه يوصل من زمان اتجمدت وأنا باصة للكارت اللي في إيد لارا.
نفس اللون.
نفس الشعار.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *