اخواتي التلاته
طب فين؟
المكان اللي اتفقنا عليه الساعة 8.
بصيت في الساعة.
كانت 731.
فضل نص ساعة.
لكنها أكملت
ولو فارس معاكي، ما تدخليش.
بصيت لفارس.
ليه؟
قالت
لأنه مش الشخص اللي فاكرة إنه أبوكي.
المكالمة اتقفلت.
فضلت ماسكة التليفون.
فارس سأل
مين؟
ما رديتش.
هو بدأ يسوق.
لكن بعد دقايق، لاحظت إنه مش رايح القاهرة.
قلت
إحنا رايحين فين؟
مكان آمن.
قلتلك عايزة أروح للميعاد.
مش هتروحي.
ليه؟
بصلي للحظة.
لأن الست دي عايزة توقعك في فخ.
وإنت عرفت منين إنها فخ؟
ما ردش.
وهنا لاحظت حاجة.
إيده كانت بتترعش.
نفس الرجفة اللي شفتها لما قرأ اسمي.
بصيت للطوق اللي لسه حوالين رقبتي.
فجأة لقيت تحته قطعة معدنية صغيرة، مش واخدة بالي منها قبل كده.
لمستها.
فارس
لمحها.
وفجأة فرمل العربية.
شيلي إيدك من الطوق.
بصيت له.
ليه؟
قال بصوت حاد
لأن الطوق ده مش للإهانة.
سألته
أمال لإيه؟
فضل ساكت.
وبعدين قال
عليه جهاز تتبع.
اتسعت عيني.
يعني إنت كنت عارف؟
أيوه.
ومين اللي حطه؟
فارس ما جاوبش.
لأن في اللحظة دي، ظهر على الطريق قدامنا صف عربيات سودا.
عربية منهم وقفت بالعرض.
فارس قفل الأبواب.
وقال
انزلي تحت.
مين دول؟
نظر في المراية.
وشه بقى شاحب.
الناس اللي كنت بحاول أحميكي منهم.
وفجأة
باب العربية اتفتح من الناحية التانية.
وظهر شخص ما كنتش أتوقع أبدًا أشوفه.
حسام.
لكنه ما كانش لوحده.
كان واقف جنبه ضابط شرطة، ماسك ورقة في إيده.
وقال
صوفيا عندي أمر قبض جديد باسمك.
وساعتها فهمت إن خروجي من السجن من سبع سنين
يمكن ما كانش بداية حريتي.
يمكن كان مجرد بداية المرحلة التانية من اللعبة الضابط وقف قدام العربية، ورفع الورقة في إيده.
صوفيا فارس المنشاوي؟
ما قدرتش أرد.
حسام كان واقف وراه، وملامحه هادية بشكل مرعب.
فارس نزل من العربية وقال
الورقة دي صادرة بناءً على إيه؟
الضابط مد له الملف.
بلاغ جديد في واقعة محاولة قت..ل.
حسام قال بسرعة
ومعانا أدلة تثبت إنها كانت بتخطط للهروب وإخفاء أدلة جديدة.
بصيت له.
إنت بتتهمني بإيه؟
ابتسم.
بنفس الحاجة اللي اتهمناكي بيها من سبع سنين.
فارس شد على الملف.
كفاية.
حسام بص له.
المرة دي مش هتقدر تنقذها.
وقتها سمعت صوت عربية جاية من بعيد.
عربية بيضاء وقفت فجأة.
نزلت منها ست في منتصف الأربعينات، لابسة بدلة رسمية وماسكة شنطة أوراق.
عرفتها فورًا.
كانت المحامية اللي المفروض أقابلها الساعة 8.
قالت
سيبوا صوفيا.
الضابط اتوتر.
حضرتك مين؟
رفعت كارنيهها.
المحامية المكلفة بمتابعة ملف إعادة التأهيل والإفراج المشروط الخاص بصوفيا.
حسام ضحك.
متأخرة.
بصت له.
لا. أنا وصلت في الوقت المناسب.
وبعدين بصتلي.
صوفيا، الكارت اللي معاكي طلعيه.
طلعته.
بصت له.
وبعدين قالت
ده مش كارت الجمعية.
وفجأة فرمل العربية.
شيلي إيدك من الطوق.
بصيت له.
ليه؟
قال بصوت حاد
لأن الطوق ده مش للإهانة.
سألته
أمال لإيه؟
فضل ساكت.
وبعدين قال
عليه جهاز تتبع.
اتسعت عيني.
يعني إنت كنت عارف؟
أيوه.
ومين اللي حطه؟
فارس ما جاوبش.
لأن في اللحظة دي، ظهر على الطريق قدامنا صف عربيات سودا.
عربية منهم وقفت بالعرض.
فارس قفل الأبواب.
وقال
انزلي تحت.
مين دول؟
نظر في المراية.
وشه بقى شاحب.
الناس اللي كنت بحاول أحميكي منهم.
وفجأة
باب العربية اتفتح من الناحية التانية.
وظهر شخص ما كنتش أتوقع أبدًا أشوفه.
حسام.
لكنه ما كانش لوحده.
كان واقف جنبه ضابط شرطة، ماسك ورقة في إيده.
وقال
صوفيا عندي أمر قبض جديد باسمك.
وساعتها فهمت إن خروجي من السجن من سبع سنين
يمكن ما كانش بداية حريتي.
يمكن كان مجرد بداية المرحلة التانية من اللعبة الضابط وقف قدام العربية، ورفع الورقة في إيده.
صوفيا فارس المنشاوي؟
ما قدرتش أرد.
حسام كان واقف وراه، وملامحه هادية بشكل مرعب.
فارس نزل من العربية وقال
الورقة دي صادرة بناءً على إيه؟
الضابط مد له الملف.
بلاغ جديد في واقعة محاولة قت..ل.
حسام قال بسرعة
ومعانا أدلة تثبت إنها كانت بتخطط للهروب وإخفاء أدلة جديدة.
بصيت له.
إنت بتتهمني بإيه؟
ابتسم.
بنفس الحاجة اللي اتهمناكي بيها من سبع سنين.
فارس شد على الملف.
كفاية.
حسام بص له.
المرة دي مش هتقدر تنقذها.
وقتها سمعت صوت عربية جاية من بعيد.
عربية بيضاء وقفت فجأة.
نزلت منها ست في منتصف الأربعينات، لابسة بدلة رسمية وماسكة شنطة أوراق.
عرفتها فورًا.
كانت المحامية اللي المفروض أقابلها الساعة 8.
قالت
سيبوا صوفيا.
الضابط اتوتر.
حضرتك مين؟
رفعت كارنيهها.
المحامية المكلفة بمتابعة ملف إعادة التأهيل والإفراج المشروط الخاص بصوفيا.
حسام ضحك.
متأخرة.
بصت له.
لا. أنا وصلت في الوقت المناسب.
وبعدين بصتلي.
صوفيا، الكارت اللي معاكي طلعيه.
طلعته.
بصت له.
وبعدين قالت
ده مش كارت الجمعية.
