يوسف
* قَلّبت المعلقة على الخفيف وخرجت ببرود مرعب!
مريم حطت إيدها على بقها مش مصدقة:
— “دي.. دي حطت سم في الأكل!”
أحمد كان بيشوف الفيديو ولونه بيروح، صوته خرج مكسور ومصدوم:
— “أمي.. أمي حطت حاجة في الأكل اللي عارفة إن يوسف هيجري يديهولها!”
🐍 الحية تظهر في المستشفى
قبل ما يستوعبوا الكارثة، الموبايل بدأ يرن. عمتهم، خالهم، قرايبهم.. كلهم بيتصلوا يهاجموا مريم:
> “أمك بتقول إن مريم عاملة شو وممثلة!”
> “بتقول الولد عيان من البارح وأنتوا لبستوها لأمك!”
>
الساعة 8 بالليل.. دخلت الحجة هدى المستشفى ومعاها اثنين من إخواتها، وداخلة بتصرخ وتعمل مناحة عشان تلم الناس:
— “فين حفيدي؟! الست دي عاوزة تحرمني من ابن ابني وتتبلى عليا!”
مريم وقفت بكسرة وغل:
— “ما تقربيش من ابني!”
الحجة هدى شاورت عليها قدام كل المرضى والدكاترة:
— “هي اللي سممته! هي اللي طبخت! دي واحدة عاوزة تخرب بيت ابني وتفرقنا!”
أحمد وقف في وشها، ومسك تليفونه:
— “أمي.. إحنا شفنا الفيديو.”
الحجة هدى سكتت لحظة، وشها اتغير: “فيديو إيه؟”
أحمد فتح الموبايل وشغّل الفيديو قدام خالها وعمها. منظارها وهي بتحط القطرة في أم علي كان واضح زي الشمس.
خالها رجع ورا بصدمة: “تيسير.. أنتِ حطيتي إيه للولد؟!”
ردت ببرود وبسرعة:
— “دي نقط عشبية عادية!.. عشان تهدّي قلّة أدبه وبكائه! مريم دي بتهول كل حاجة!”
في اللحظة دي، خرجت الدكتورة بالتقرير الطبي النهائي:
> “التحاليل أثبتت وجود مادة سامة ناتجة عن مبيد حشري مُخفف (سم فيران). بلغنا نجدة الشرطة والضباط في الطريق.”
>
💣 الفضيحة الكبرى والسر القديم
الحجة هدى جيت تخلع وتخرج، بس أحمد وقف في طريقها:
— “مش هتمشي.”
— “أنت هتوقف أمك يا أحمد؟ عشان حتة عيل مش من دمك أساسًا؟!”
مريم اتسمرت مكانها. أحمد نزل راسه في الأرض.. وفي اللحظة دي مريم فهمت كل حاجة.
من 4 سنين، لما مريم كانت حامل في الشهر السابع، الحجة هدى أخدتها لمعمل تحاليل يربطه بها علاقة وطيدة، بحجة إنها بتعمل لها “تحاليل تطمن على الجنين”. ولما يوسف اتولد، أظهرت ورقة تحليل DNA لأحمد بتقول إن يوسف مش ابنه!
أحمد من صدمته، ومقدار الخوف، خبّى الورقة وما واجهش مريم، بس السكوت ده زرع الشك في قلبه وخلاه يسيب أمه تنهش في مريم ويوسف طول السنين دي!