يوسف
وإن اللي هتكشفه كاميرات المراقبة بتاعة الصالة لما أحمد يرجع يراجعها، هيعرفهم مين اللي حط المبيد الحشري في طبق أم علي.. وهيكسر عيلة الجوهري للأبد! 💔📹🏥
— “لو الولد ده مات يا أحمد، على الأقل هتخلص منها ومن قرفها!”
الجملة دي خرجت من بق الحجة هدى وهي مكلبشة في إيد أمين الشرطة، وكان الصوت طالع منه سم يهد جبال.
الصدمة كانت مخلية صالة مستشفى الجلاء الشيك في القبة زي المقبرة.. مفيش صوت غير سحب أنفاس الناس اللي واقفين!
🏥 في صالة الطوارئ.. لحظات الرعب
أحمد كان بيسوق العربية لإسعاف المستشفى وإيده بتتراعد على الدركسيون، ومريم ورا حاضنة يوسف الصغير وهو بيلتف من الوجع وبيصرخ:
> “بطني بتولع يا ماما.. حاسس بنار جوه!”
>
في الطوارئ، الدكتورة دخلت بيه فورًا: غسيل معدة، تحاليل، محاليل، وأجهزة قياس النبض بتزمر بشكل يرعب.
خرجت الدكتورة ووشها ما يبشرش بخير، وبصت لأحمد ومريم:
— “الولد عنده أعراض مسممة واضحة ومباشرة. محتاجين نعرف بسرعة أكل إيه ومنين، عشان البلغ اللي هنرفعه للنيابة!”
مريم كانت ماسكة قميص يوسف الأبيض اللي اتبهدل قشطة، ودموعها نازلة:
— “أنا اللي عملت أم علي.. والله العظيم أنا اللي عاملاها! بس هو ما لحقش ياكل غير معلقة واحدة بس عشان يذوقها قبل ما يدي الطبق لستّه!”
أحمد وقف، وشه اصفرّ وكأنه استوعب حاجة كان يعمي عينه عنها من زمان. افتكر الكاميرات!
📹 المفاجأة في تسجيل الكاميرات
أحمد كان مركب كاميرات مراقبة في الصالة والمطبخ من فترة لما السباك سرق العدة من البيت. مسك الموبايل وطلب “إبراهيم” الواد اللي شغال معاه في المحل:
— “إبراهيم.. افتح السيرفر فورًا وابعت لي تسجيلات كاميرا المطبخ بتاعة الصبح!”
دقايق وشريط الفيديو نزل على تليفونه.
قعد هو ومريم على الكرسي في طرقات المستشفى، وشغّلوا الفيديو:
* المطبخ فاضي: مريم خرجت عشان تفرش المفرش على سفرة الصالة.
* يوسف دخل ورجع: خد منديل وخرج.
* دخول الحجة هدى: دخلت المطبخ بخطوات ثابتة.. ما كانتش بتدور على مية ولا حاجة.
* القطرة الغامقة: طلعت من جيب جلابيتها أزازة قطرة صغيرة، فتحت صينية “أم علي” الكبيرة، ونزلت منها نقط في الناحية اللي مريم كانت غارقة منها طبق يوسف!
