رجع من المانيا
دي كانت خطة كاملة.
خطة استمرت شهور.
وفي اللحظة دي، وصلته رسالة من رقم مجهول:
“لو عايز تعرف الحقيقة كاملة عن مريم ووالدتك… تعالى لوحدك الليلة الساعة 11.”
وتحت الرسالة كان فيه عنوان.
مكان مهجور في أطراف مدريد.
عمر فضل باصص للشاشة.
ثم بص ناحية مريم.
كان قدامه اختيارين:
يروح ويعرف الحقيقة…
أو يتجاهل الرسالة ويحمي عيلته بالطريقة التقليدية.
لكن اللي ما كانش يعرفه…
إن الشخص اللي بعت الرسالة كان عارف سرًا أخطر من كل اللي اكتشفه عمر لحد دلوقتي.
سر متعلق بيوم ولادة ليان نفسه.
وسر لو ظهر…
هيكشف إن اللي حصل لمريم ما كانش صدفة.
يتبع…
حكايات ميراا ❤️
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هنا 👇❤️في الساعة العاشرة والنصف مساءً، كان عمر واقف قدام نافذة المستشفى، بيبص على الشارع من بعيد.
مريم كانت نايمة.
وليان الصغيرة كانت في سريرها، بتتنفس بهدوء.
عمر بص لهم طويلًا، وبعدها خرج من الغرفة من غير ما يصحيهم.
قبل ما يمشي، كتب لمريم رسالة:
“أنا مش هتأخر. خلي بالك من ليان.”
وبعدين ركب عربيته.
طول الطريق، كان السؤال الوحيد اللي بيدور في دماغه:
مين الشخص اللي بعتله الرسالة؟
وليه قال له إن الحقيقة مرتبطة بولادة ليان؟
وصل للمكان قبل الساعة 11 بدقائق.
كان مبنى قديم في منطقة صناعية شبه مهجورة.
نزل من العربية، لكنه ما دخلش على طول.
وقف يراقب المكان.
ثم سمع صوت رجل من وراه:
“كنت متأكد إنك هتيجي.”
عمر لف بسرعة.
كان رجل في الخمسينات، لابس جاكت أسود، وفي إيده ظرف بني.
عمر قال بحدة:
“إنت مين؟”
الرجل مد له الظرف.
“أنا الدكتور سامح.”
عمر عقد حاجبيه.
“سامح مين؟”
“الدكتور اللي كان موجود يوم ولادة بنتك.”
عمر اتجمد.
“إنت كنت في المستشفى؟”
الدكتور هز رأسه.
“أيوه.”
“طب ليه ما قابلتنيش؟”
الدكتور بص حواليه.
“لأن اللي حصل يومها ما كانش طبيعي.”
عمر فتح الظرف.
كان جواه صور وتقارير طبية.
وأول ورقة كانت تقرير الولادة.
قرأ عمر بسرعة.
ثم توقف.
“إيه ده؟”
الدكتور قال:
“بنتك ما كانتش في خطر وقت الولادة.”
عمر رفع عينه.
“يعني إيه؟”
“يعني إن مريم كان ممكن تولد بشكل طبيعي جدًا، لكن حصل تدخل في اللحظة الأخيرة.”
“مين تدخل؟”
الدكتور سكت.
ثم قال:
“والدتك.”