رجع من المانيا

“وحشتني يا أخويا.”

عمر اندفع ناحيته، لكن فارس رجع خطوة.

“لو قربت… ليان هتقع.”

عمر توقف فورًا.

“حط بنتي على الكنبة.”

فارس نفذ بهدوء.

ثم قال:

“هي مش بنتك يا عمر.”

عمر رد بغضب:

“حتى لو مش بنتي، أنا أبوها اللي رباها وهي بنتي.”

لأول مرة، اختفت الابتسامة من وجه فارس.

وقال:

“وده بالضبط السبب اللي خلاني أرجع.”

عمر بص له.

“ترجع ليه؟”

فارس اقترب خطوة.

“عشان أصلح الغلطة اللي حصلت من خمس سنين.”

عمر ما فهمش.

“أي غلطة؟”

فارس قال:

“الحادث اللي حصل في ألمانيا…”

سكت لحظة.

ثم أضاف:

“ما كانش حادث.”

عمر تجمد.

فارس أكمل:

“أمنا هي اللي دبرت الحادث.”

الصمت ضرب المكان.

عمر بص لنوال.

لكن نوال ما أنكرتش.

وهنا فهم عمر إن كل اللي حصل مع مريم وليان…

ما كانش مجرد سر عائلي.

كان جزءًا من خطة بدأت قبل خمس سنين.

لكن قبل ما عمر يقدر يسأل، دخل شخص ثالث إلى الغرفة.

مريم.

كانت واقفة عند الباب، شاحبة، ودموعها على خدها.

وفي إيدها ملف طبي.

قالت بصوت مرتجف:

“عمر…”

التفت لها.

“إنتِ كنتِ تعرفي؟”

مريم هزت رأسها بسرعة.

“لا.”

ثم رفعت الملف.

“بس أنا عرفت حاجة أخطر.”

عمر اقترب منها.

“إيه؟”

مريم نظرت إلى فارس.

ثم إلى نوال.

وقالت:

“ليان فعلًا بنت فارس.”

عمر سكت.

لكن مريم أكملت:

“وأنا…

عمري ما خنتك.”

فارس ابتسم ابتسامة غريبة.

“ودي كانت أكبر كذبة في القصة كلها.”

وفجأة…

صدر صوت بكاء ليان من الغرفة المجاورة.

ثم سمعوا صوت امرأة تصرخ:

“ابعدوا عن البنت!”

عمر اندفع ناحية الصوت.

ولما فتح الباب…

كانت الصدمة التي لم يكن أي واحد فيهم مستعدًا لها.

لأن الشخص اللي كان شايل ليان…

لم تكن نوال.

ولم يكن فارس.

كانت امرأة غريبة تمامًا.

والأغرب أنها عندما شافت عمر، قالت:

“أخيرًا وصلت يا عمر.”

ثم أخرجت صورة قديمة من جيبها.

كانت الصورة تجمع عمر…

وفارس…

ومريم…

لكن الصورة كانت مؤرخة قبل أن يتعرف عمر على مريم بثلاث سنوات.

يتبع…

حكايات ميراا ❤️

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هنا 👇❤️عمر فضل واقف عند باب الغرفة، وعينه معلقة بالصورة.

مريم قربت منه.

“إيه الصورة دي؟”

المرأة الغريبة ما ردتش.

بدل كده، حطت ليان بهدوء في سرير صغير كان موجود جنبها.

وبعدين قالت:

“قبل ما تسألني أنا مين… اسأل نفسك: مين كان يعرف مريم قبل ما تقابلها؟”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *